السيد مرتضى العسكري

51

صلاة أبي بكر

بالناس . فقال رسول الله ( ص ) لها انكن لصويحبات يوسف انكاراً لهذه الحال وغضباً منها لأنها وحفصة تبادرتا إلى تعيين أبويهما ، وان النبي ( ص ) استدركها بخروجه وصرفه عن المحراب . . . ولا علّق الأمر الواقع إلّا بها ، فدعا عليها في خلواته وبين خواصّه وتظلّم إلى الله منها وجرى له في تخلفه عن البيعة ما هو مشهور وقد بايع . قال ابن أبي الحديد : فقلت له ( ره ) : أفتقول أنت : ان عائشة عيّنت أباها للصلاة ورسول الله لم يعيّنه ؟ فقال : أمّا أنا ، فلا أقول ذلك ، ولكنّ علياً كان يقوله ، وتكليفي غير تكليفه كان حاضراً ولم أكن حاضراً ، فانا محجوج بالاخبار التي اتصلت بي « 1 » وهي تتضمن تعيين

--> ( 1 ) وهي التي درسناها في ما سبق في شرح خطبة عنونها الرضي بقوله : « ومن كلام له خاطب به أهل ال . . . جهة اقتصاص الملاحم » رقم الخطبة في شرح ابن عبده 156 وفي شرح ابن غ أبي الحديد 156 ج 2 / 458 ، ط . مصر الأولى .